English

أمير المدينة : الدولة تعنى بالقرآن الكريم وهو من أهم أولوياتها وهذا المجهود الكبير للملتقى جدير برعاية خادم الحرمين الشريفين

 

تجاوزت زيارته أربع ساعات.. والتقى خلالها بالخطاطين؛ الأمير عبدالعزيز بن ماجد يزور مقر ملتقى مجمع الملك فهد لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم والمعارض المصاحبة له في المدينة المنورة.

قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة اليوم السبت السادس والعشرين من شهر جمادى الأولى 1432هـ بزيارة لمقر ملتقى مجمع الملك فهد لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم والمعارض المصاحبة له  المقام حالياَ بفندق المريديان بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم. 

وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مقر الملتقى ، سعادة الأمين العام لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الأستاذ الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي ، والخطاطين المشاركين في الملتقى ، ورؤساء اللجان العاملة في الملتقى . وقد تجول سموه برفقة الأمين العام للمجمع والخطاطين ـ في زيارته التي دامت أربع ساعات ـ في جميع أروقة المعارض بقاعاتها المختلفة التي ضمت عدداً من الأجنحة المعرفة بالجهود المبذولة في كتابة المصاحف، وجماليات الخط العربي، وأدواته ،والزخرفة ،والخطوط الحاسوبية ..

ووقف سموه كثيراً عند كل جناح مستعرضاً كل لوحة على حدة ومستمعاً إلى شرح من كل خطاط عن هذه اللوحات المتعددة والمتنوعة والتي تضمن مصاحف كتبها الخطاطون المشاركون في الملتقى ، ومصاحف قديمة في عصور مختلفة لدى بعض المؤسسات والجامعات ، ولوحات خطية شارك بها أكثر من مائتي خطاط من أنحاء العالم ؛ ولوحات زخارف ومذهبات منوعة ، وأدوات خط قديمة وحديثة ، وكتب اهتمت بالخط والكتابة ورسم المصحف ، ومجلات متخصصة في الخط والخطاطين . وقد شارك سمو الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز الخطاطين ورؤساء وأعضاء اللجان المنظمة للملتقى طعام الغداء بمقر الملتقى .

وفي تصريح لسمو الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أدلى به في نهاية زيارته قال : إن من يرى فعاليات الملتقى والأعمال والمعارض المقامة بهذه المناسبة ضمت نماذج لخطوط وزخرفة لهو شيء جميل جداً ، والدولة تعنى بالقرآن وهو من أهم أولوياتها ، وأن جهود مجمع الملك فهد الكبير الذي نفع الله به المعنية بالخط ، والزخرفة ، واصفاً سموه بأن هذا المجهود كبير يليق بهذه الرعاية الكريمة من مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن  عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – . ووجه سمو أمير منطقة المدينة المنورة شكره وتقديره للمجمع وجميع الخطاطين المشاركين في الملتقى من جميع أنحاء العالم لوجود عزتهم وفخارهم في هذا النتاج لخط وزخرف كتاب الله .

وحول التوجه لإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث النبوي الشريف ، قال سموه : هذا ليس مستغرب على خادم الحرمين الشريفين ، مؤكداً سموه بأن القرآن الكريم والسنة النبوية والحرمين هي أهم ما يشرف به هذا الوطن والعالم الإسلامي ، ومشيداً بتنوع المشاركات في المعارض المصاحبة للملتقى ، حيث نرى الجامعات والمؤسسات الرسمية والأهلية وكذا الأفراد في أجنحة مختلفة ، واصفاً نشاطات الوزارة ممثلة في المجمع بأنها نشاطات مباركة . وختم سمو أمير منطقة المدينة المنورة – تصريحه – متمنياً لملتقى الخطاطين التوفيق والنجاح ، وللقائمين عليه السداد في أعمالهم ، وأن يوفقوا لإخراج هذا الملتقى الكبير بصورة راقية مشرفة ـ إن شاء الله تعالى ـ

التصنيفات: عام