English

وصف معالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو ملتقى مجمع الملك فهد لأشهر خطاطي المصحف الشريف بأنه عمل إسلامي كبير ، وعرس للخطاطين من مختلف أرجاء العالم الإسلامي ، ويحسب على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف كجهد مميز راقي يعتنى بكل كتبة القرآن الكريم على مختلف جنسياتهم وأعمارهم ذكوراً  أم إناث .
وأشاد البروفيسور أوغلو – في تصريح له بمناسبة ختام الملتقى لأعماله اليوم الاثنين الثامن والعشرين من جمادى الأولى الجاري- بكل الجهود التي بذلت في إقامة الملتقى بهذه الصورة المشرفة التي تعطي كتاب الله حقه من العناية والاحترام ، معرباً عن سعادته بعقد في ظل الرعاية الملكية الكريمة ، وحضوره الملتقى ، ومشاهدته للمعروضات ، مشيراً إلى أنه كان في خدمة هذا الخط العربي لمدة ثلاثين عاماً , ومقدراً لكل هذه الإنجازات من اللوحات الجميلة للخطوط التي احتواها معرض الملتقى ، واصفاً إياها بأنها من نفائس الخط العربي والزخرفة الإسلامية من كل أنحاء العالم.
واعتبر معاليه عقد الملتقى بأنه تتويح لكل جهود المخلصين في العالم الإسلامي ، وخصوصاً من الخطاطين ، رافعاً شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله- ، ومثنياً – في الوقت ذاته- على جهود وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، ومجمع الملك فهد على تنظيم الملتقى ، وعلى جهود هذا المجمع العظيمة في خدمة كتاب الله الكريم .

التصنيفات: غير مصنف